إنفلع حذاء إحداهنّ

كنت في عصر أحد الأيام أمشي في شارع الحمراء قرب مكتبة أنطوان، وإذ بي أشاهد امرأة تسير برفقة طفل وطفلة، تقفز بشكل مضحك ثم تضع رجلها على الأرض وتصيح لهما “ماما نطروا”. وقد استغرق الأمر مني بضع لحظات لأدرك أن صندل المدام قد انفلع لأني رأيته فاغرا فاه. ولكن العجيب لم يكن أن صندلها قد انفلع، وانما العجيب في الأمر أن المدام، وكأنما حسها قلبها في بيتها أن صندلها مقبل على انفلاعة عظيمة، فقامت بحمل سابو أزرق احتياطيا ينقذها في حالة الفلع

ذلك أن المدام بعد صيحتها الشهيرة، “ماما نطروا”، قامت -عدم المؤاخذة- بالطوبزة في وسط الرصيف ومن دون سابق انذار، وانتزعت من رجلها صندلها الزحف لتضع فيها بدلا منه سابوهاً أزرق اللون لو كنت وزيرة داخلية لمنعته بنص القانون للونه الفاقع زرقة وكعبه العااااااااالي. وقد تسببت حركة المرأة الأكروباتية بزحمة سير في خط المشاة على الرصيف لأن الشاب العراقي الملامح الذي كان يمشي خلفها لم يتوقع توقفها المفاجئ بدون سابق انذار، وكذلك الذي يليه والذي يليه

المهم في الموضوع ان المدام استبدلت صندلها الزحف اللميع بسابو ازرق شامخ وعاشت عيشة حلوة وتوتة توتة خلصت الحدوتة

Author: Niam

Filmmaker/Digital Nomad/Storyteller

1 thought on “إنفلع حذاء إحداهنّ”

  1. القصة ليست ظريفة ولكنها معبرةعن واقعنا المؤسف علما انه كان بامكانك يا بنتي ان تختاري كلمة أأدب من كلمة طو….. على كل حال هذه الام الله يعينها لانها اولا لا تليق ان تكون ام تربي اولادا بالقدوة فكيف تخرج من منزلها بحذاء مفلوع وتاخذ حذاء اضافيا كما في السيارة دولاب سباير spare ثم لم لم تنتحي وتاخذ جانب الطريق كي تغير حذاءها والامر الآخر انها استبدلت حذاءها المفلوع بحذاء لا يناسب المشي ولا املك الا ان اقول الحمد لله الذي عافانا والله يهديها لما فيه خير لها

    Like

What do you think? Please leave a comment! :)

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s